السيد عبد الله شرف الدين

530

مع موسوعات رجال الشيعة

ووصف كل منهما بالبغدادي ، هذا مضافا إلى أنّ تاريخ وفاته متقدم على تاريخ وفاة الصدوق بسبع سنين . وما ذكره الخطيب من مذمته ، مع عدم إشارته إلى تشيعه ، ينفي ذلك بتاتا ، فلو كان شيعيا لا يمكن أن يهمل بيان ذلك ولا يقرنه بعيونه كما هي عادته مع كل شيعي يأتي على ذكره . ابن النجار ترجمه في ص 257 فقال : محمّد بن جعفر بن محمّد أبو الحسن ابن النجار التميمي الكوفي النحوي . من مشايخ المفيد المتوفى ( 413 ) في الإرشاد ص 17 ، ويروي عنه أيضا أبو القاسم علي بن محمّد بن علي الخزاز القمي ، صاحب كفاية الأثر ، وذكر أنّه يروي عن ابن عقدة ، وترجمه السيوطي في بغية الوعاة نقلا عن معجم ياقوت ، قال : محمّد بن جعفر بن محمّد بن هارون بن فوقة أبو الحسن التميمي النحوي ، يعرف بابن النجار الكوفي ، ولد بالكوفة ( 303 ) أو ( 311 ) وتوفي ( 402 ) . ويروي النجاشي ، عنه بالإجازة معبرا عنه بأبي الحسن التميمي وبأبي الحسن النحوي ، ومحمّد بن جعفر الأديب ، ومحمّد بن جعفر المؤدب ومحمّد بن جعفر التميمي ، كما في ترجمة جميل بن دراج ، ومحمّد بن جعفر كما في ترجمة إبراهيم بن الحكم الفزاري ، والكل واحد ، وهو صاحب تاريخ الكوفة ، انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا . أقول : رواية النجاشي عنه ، مع ذكره له مرارا في كتابه ، مع عدم ترجمته له ، كل ذلك يدلّ كثيرا على بعد تشيعه ، خاصة بعد أن كانت له هذه المنزلة من العلم ، وبعد أن كان مؤلفا . وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 2 ص 158 ، ووثقه دون أن يشير إلى تشيعه ، وهذا دليل قوي على ما قلناه ، وقد قال : محمّد بن جعفر بن محمّد بن هارون بن فروة بن ناجية بن مالك أبو الحسن